أ – حديث أبي ذر و فيه:"أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فأتوا على واد فقال لهم النبي صلى الله عليه و سلم إنكم بواد ملعون فأسرعوا و قال من أعتجن عجينة أو طبخ قدرا فليكبها.
ب – حديث أبو الشموش البلوى رضي الله عنه " كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فَوَجَدَنا رسول الله صلى الله عليه و سلم قد نزلنا على بئر ثمود فعجنا و أستقينا ............. " الحديث
ج – حديث بن عمر"نزل ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم على الحجر فاستقوا و عجنوا ثم جاء رسول الله فأمرهم أن يهريقوا أسقيتهم و يعلفوا عجينهم الأبل وأمرهم أن ينزلوا على بئر ناقة صالح و يسقوا منها".
د – و في مسند البزار: حدثنا محمد بن معمر، قال: نا مسلم، قال: نا حماد بن سلمة، قال: أنا علي بن زيد، قال: قال لي الحسن: سل عبد الله بن قدامة بن صخر عن هذا الحديث فلقيته على باب دار الإمارة فسألته فقال: زعم أبو ذر أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك فأتوا على واد فقال لهم النبي صلى الله عليه و سلم: «إنكم بواد ملعون فأسرعوا فركب فرسه فدفع ودفع الناس» ثم قال: «من اعتجن عجينه أو من كان طبخ قدرا فليكبها ثم سرنا» ثم قال: «يا أيها الناس، إنه ليس اليوم نفسا منفوسة يأتي عليها مائة سنة فيعبأ الله بها شيئا» وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد
فيه علي بن زيد بن جدعان ضعيف ضعف ليس بالشديد و فيه عبد الله بن قدامة بن صخر ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا و ربما كان عبد الله بن قدامة هو أبو صخر العقيلي و هو صحابي و يكون الحمل في الحديث على علي بن زيد.
و في الأحاد و المثاني: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عفان نا مبارك بن فضالة قال سمعت الحسن حدثني عبد الله بن قدامة عن السعدي وكان السعدي امرؤ صدق ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى على وادى ثمود فقال لأصحابه أخرجوا فإنه واد ملعون خشيت ان لا تنجوا حتى يصيبكم كذا وكذا.
قلت (أبو يوسف):مبارك بن فضالة يدلس و يسوي و هذا الطريق و الذي قبله يصحح نسبة الحديث للحسن البصري و إن كان عبد الله بن قدامة هو الصحابي و رواه عن السعدي الصحابي فالحديث حسن.
و في مسند البزار: عن سمرة بن جندب " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان ينهاهم يوم ورد ثمود عن ركية (بئر) عند جانب المدينة أن يشرب منها أحد أو يستقي ونهانا أن نتولج بيوتهم ".
قال الهيثمي: وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
و في سير أعلام النبلاء: أنبأنا الفخر علي، أنبأنا ابن طبرزذ، أنبأنا عبد الوهاب، أنبأنا ابن هزارمرد، أنبأنا ابن حبابة، حدثنا البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أخبرني أبو الاشهب، عن أبي نضرة، قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوادي ثمود، فقال: " أسرعوا السير " فإن هذا واد ملعون " قال الذهبي: هذا مرسل جيد.
و قد وردت رواية ضعيفة مخالفة ففي مجمع الزوائد عن سعد بن أبي وقاص قال:" نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحجر واستقى الناس من بئرهم ثم راح منها فلما استقر أمر الناس أن لا يشربوا من مائها ولا يتوضؤوا منها وما كان من عجين عجن من مائها أن يعلف ففعل الناس ".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الرحمن بن بشير الدمشقي ضعفه أبو حاتم.