*** الفوائد العملية في الآية:
1 - كيف لا يكون الله عليما بكل موجود من أعراض و أجسام و هو الخالق لها و صفة ذاته أنه اللطيف الخبير؟
2 - التأمل في عظمة علم الله.
3 - دلالة الآية على خلق أفعال العباد.
4 - مراجعة معنى اسم الله اللطيف و اسم الله الخبير و الكمال الناتج عن الجمع بين الاسمين.
5 - دلالة الآية على حق الله سبحانه في الحكم و التشريع و بيان سفه و جهل من اعترض على أحكام الله.
6 - التأمل في حال بعض الخلق الذين إن فتح لهم باب صغير من العلم فظنوه عظيما فكان أول فعلهم الاعتراض على أحكام ربهم و الثقة بأنفسهم و اتهام ربهم سبحان الله و تعالى عما يقولون علوا كبيرا.
تفسير سورة الملك | الآية الخامسة عشر
"هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ"الآية:15
*** و السياق يحتمل وجهان:
1 - أن الخطاب موجه للخلق عموما مؤمنهم و كافرهم بيانا للقدرة الهائلة و امتنانا بالنعمة العظيمة و تذكيرا للخلق كي يتدبروا فلا يكفروا.
2 - أن الخطاب موجه للكافرين.
قال الرازي: هذه الآية على سبيل التهديد، ونظيره من قال لعبده الذي أساء إلى مولاه في السر: يا فلان أنا أعرف سرك وعلانيتك فاجلس في هذه الدار التي وهبتها منك، كل هذا الخير الذي هيأته لك ولا تأمن تأديبي،