1 - التأمل في عظمة ملك الله و قدرته المتمثلة في خلق الموت و الحياة و تدبر القهر لكل مخلوق في الموت.
2 - التأمل في الفرق بين المخلوقين مهما بلغوا و بين الخالق سبحانه و عدم الاغترار بأهل الباطل مهما بلغوا.
3 - شرف السابقون فهم صفوة الله من خلقه و لأجلهم خلق الموت و الحياة و الله أعلم - و ليس معني قولنا هذا أن هذه هي العلة الوحيدة بل هي علة رئيسية -.
4 - كل يسوس نفسه بما يصلح لحاله و يقترح الضرب بسهم في كل طاعة و لو قل هذا السهم و اللجأ و الدعاء و الاقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم فهو سبيل الكمال البشرى الذى أراده الله منا.
5 - التعلم ليحصل الفقة في الأعمال بتمييز خير الخيرين و شر الشرين عند التعارض.
6 - قراءة الفصل السابق ذكره من حال النبي صلى الله عليه و سلم و محاولة التأسي به أو قراءة ذلك الفصل ثلاث مرات.
7 - علاقة صفة العزة و المغفرة بما سبق.
8 - التأمل في صفة العزة و المغفرة و اقترانهما معا و مع ما سبق من الصفات.
9 - إعطاء البشر منزلتهم التي تليق بهم في القلب فلا يرفعون عنها.
تفسير سورة الملك | الآية الثالثة
"الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ" الآية:3
*** قال بن عاشور: (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفوت فارجع البصر هل ترى من فطور [3] ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [4]) صفة ثانية للذي بيده