فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ " وَأَمْثَالُهُ كَثِيرَةٌ ، وَلَمْ تَظْهَرْ هَذِهِ الْأَهْوَاءُ إِلَّا بَعْدَ ذَهَابِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانُوا أَمَنَةً لِلْأُمَّةِ مِنْ ذَلِكَ حَيَاتَهُمْ ، وَاللَّهُ الْهَادِي" بَحْرُ الْفَوَائِدِ الْمُسَمَّى بِمَعَانِي الْأَخْيَارِ لِلْكَلَابَاذِيِّ (1)
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ ، يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ ، وَيَلْفِظُونَهُ ، قَاتِلُوهُمْ ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ " الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ (2)
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:يَا عَلِيُّ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ لَهُمْ نَبَزٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ , فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ."المعجم الكبير للطبراني (3)
وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدِي ، فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ فَسَبَقَهَا عَلِيٌّ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ ، إِلَّا أَنَّهُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ أَقْوَامٌ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ ، ثُمَّ يَلْفِظُونَهُ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهِمْ ، لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمْ : الرَّافِضَةُ ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ ; فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ ؟ قَالَ : " لَا يَشْهَدُونَ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الْأَوَّلِ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ (4)
وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ لَيْلَتِي ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي فَجَاءَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مُسَلِّمَةً ، فَتَبِعَهَا عَلِيٌّ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ ، أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الْجَنَّةِ ، إِلَّا أَنَّ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ ، قَوْمٌ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ ، يَلْفُظُونَهُ ، يُقَالُ لَهُمُ : الرَّافِضَةُ ، فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ
(1) - بَحْرُ الْفَوَائِدِ الْمُسَمَّى بِمَعَانِي الْأَخْيَارِ لِلْكَلَابَاذِيِّ (127) حسن لغيره
(2) - الْمَطَالِبُ الْعَالِيَةُ لِلْحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيِّ (3068) حسن لغيره
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (10 / 383) (12822 ) حسن لغيره
(4) - المعجم الأوسط للطبراني(6793 ) ضعيف