وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَأْتِي قَوْمٌ لَهُمْ نُبُزٌ يُقَالُ لَهُمُ : الرَّافِضَةُ فَإِنْ لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْعَلَامَةُ فِيهِمْ ؟ . قَالَ : " يَقْرِضُونَكَ بِمَا لَيْسَ فِيكَ وَيَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ " الشَّرِيعَةُ لِلْآجُرِّيِّ (1)
وقَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَظْهَرُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلاَمَ."مسند أحمد (2)
رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد المسند" وفي كتاب "السنة"، ورواه البخاري في "التاريخ الكبير"، ولفظه: « يكون قوم نبزهم الرافضة، يرفضون الدين » ، وفي رواية لعبد الله ابن الإمام أحمد: « يجيء قوم قبل قيام الساعة يسمون الرافضة، برآء من الإسلام » .
وعَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : " تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ، شَرُّهَا فِرْقَةٌ تَنْتَحِلُ حُبَّنَا وَتُفَارِقُ أَمَرَنَا " حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (3)
وعَنْ عَلِيٍّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً شَرُّهُمْ قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُخَالِفُونَ أَعْمَالَنَا " الشَّرِيعَةُ لِلْآجُرِّيِّ (4)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ ، وَيَلْفِظُونَهُ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ "الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ (5)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ ، يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ ، يَلْفُظُونَهُ فَاقْتُلُوهُمْ ؛
(1) - الشَّرِيعَةُ لِلْآجُرِّيِّ (1936 ) حسن لغيره
(2) - غاية المقصد فى زوائد المسند 2 - (2 / 75) (3899 ) ومسند أحمد (820) حسن لغيره
(3) - حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (6334 ) حسن
(4) - الشَّرِيعَةُ لِلْآجُرِّيِّ (1807 ) حسن لغيره
(5) - اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (4 / 73)[3461/1] ودلائل النبوة للبيهقي (2931) والْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ لِلطَّبَرَانِيِّ (12823 ) حسن لغيره