قُرَيْشٌ بِالدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا ، لَوْ يَقْدِرُونَ عَلَى مَقَامِ جَزْرٍ جَزُورٍ لأَقْبَلَ مِنْهُمْ بَعْضُ الَّذِي أَعْرضُ عَلَيْهِمَ الْيَوْمَ فَيَرُدُّونَهُ وَيَأْبَى إِلاَّ قَتْلاً." ابن أبي شيبة (1)
وعن أبي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : " أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ مُظْلِمَةٌ عَمْيَاءُ مُتَسَكِّنَةٌ لَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا النُّوَمَةُ قِيلَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ وَمَا النُّوَمَةُ ؟ قَالَ : الَّذِي لَا يَعْرِفُ النَّاسُ مَا فِي نَفْسِهِ " التوضع والخمول (2)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ " قَالَ سُفْيَانُ ، وَأَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، مِثْلَ ذَلِكَ ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ : قِيلَ لِحُذَيْفَةَ : مَا إِقْبَالُهَا ؟ قَالَ : " سَلُّ السَّيْفِ " ، قِيلَ : فَمَا إِدْبَارُهَا ؟ قَالَ : " غَمْدُ السَّيْفِ " نعيم (3)
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ ، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَلَا تَقْرَبُوهُ "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " تَدُومَ الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا ، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ "
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ عَامًا ، ثُمَّ تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، تَكُبُّ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ ، فَيُقْتَلُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ " رواه نعيم بن حماد في "الفتن". (4)
(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (21 / 342) (38889) صحيح
(2) - التَّوَاضُعُ وَالْخُمُولُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (27 ) حسن
(3) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (338 ) صحيح
(4) - الْفِتَنُ لِنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ (961-964 ) حسن لغيره