طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ لَا يُصَلُّونَ إِلَّا صَلَاتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، وَفِرْقَةٌ أُخْرَى تَقُولُ : إِنَّا مُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ كَإِيمَانِ الْمَلَائِكَةِ ، مَا فِينَا كَافِرٌ ، وَلَا مُنَافِقٌ ، حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْشُرَهُمْ مَعَ الدَّجَّالِ " الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ (1)
وقَالَ حُذَيْفَةُ : " أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ , وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلَاةُ , وَلَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً , وَلَتُصَلِيَنَّ نِسَاؤُهُمْ حُيَّضًا , وَلَتَسْلُكُنَّ طَرِيقَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ , وَحَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ , لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ , وَلَا يُخْطَأُ بِكُمْ , وَحَتَّى تَبْقَى فِرْقَتَانِ تَقُولُ إِحْدَاهُمَا : مَا بَالُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ؟ لَقَدْ ضَلَّ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا ؛ إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ , لَا يُصَلُّونَ إِلَّا ثَلَاثًا , وَتَقُولُ الْأُخْرَى : إِيمَانُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ كإِيمَانِ الْمَلَائِكَةِ , مَا فِينَا كَافِرٌ وَلَا مُنَافِقٌ , حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْشُرَهُمَا مَعَ الدَّجَّالِ "
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ : لَمْ يَعْمَلْ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَمِ شَيْئًا إِلَّا اسْتَعْمَلَتْهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ . قَالَ ابْنُ وَضَّاحٍ : الْخَيْرُ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ يَنْقُصُ , وَالشَّرُّ يَزْدَادُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ : إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى يَدَيْ قُرَّائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ , وَسَتَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى يَدَيْ قُرَّائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ " الْبِدَعُ لِابْنِ وَضَّاحٍ (2)
وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ : " لَتَتَّبِعُنَّ أَثَرَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ , لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ , وَلَا يُخْطَأُ بِكُمْ , وَلَتُنْتَقَضُ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً , وَيَكُونُ أَوَّلَ نَقْضِهَا الْخُشُوعُ , حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا " السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ لِلدَّانِي (3)
وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : " لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً , حَتَّى لَا يَقُولَ عَبْدٌ : مَهْ مَهْ , وَلَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ , لَا تُخْطِئُونَ طَرِيقَهُمْ , وَلَا يُخْطِئُكُمْ ، حَتَّى لَوْ أَنَّهُ كَانَ فِيمِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ أُمَّةٌ يَأْكُلُونَ الْعَذِرَةَ رَطْبَةً أَوْ يَابِسَةً لَأَكَلْتُمُوهَا , وَسَتَفْضُلُوهُمْ بِثَلَاثِ خِصَالٍ لَمْ تَكُنْ فِيمِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ : نَبْشُ الْقُبُورِ , وَسُمْنَةُ
(1) - الْإِبَانَةُ الْكُبْرَى لِابْنِ بَطَّةَ (8 ) والسُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ(1318 )حسن
(2) - الْبِدَعُ لِابْنِ وَضَّاحٍ(151) حسن
(3) - السُّنَنُ الْوَارِدَةُ فِي الْفِتَنِ لِلدَّانِي(228 ) حسن