وعَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنِ مَسْلَمَةَ سَيْفًا فَقَالَ : " قَاتِلْ بِهِ الْمُشْرِكِينَ مَا قُوتِلُوا ، فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَأْتِ بِهِ أُحُدًا فَاضْرِبْهُ بِهِ حَتَّى تَقْطَعَهُ ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ " ابن سعد (1)
وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا اخْتَلَفَ الْمُصَلُّونَ ؟ قَالَ : " تُخْرِجُ سَيْفَكَ إِلَى الْحَرَّةِ فَتُصْرِبُهَا ، ثُمَّ تَدْخُلُ بَيْتَكُ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ ، أَوْ مِيتَةٌ ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ " ابن بشران (2)
وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ : " أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا فَقَالَ : " يَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، جَاهِدْ بِهَذَا السَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِئَتَيْنِ تَقْتَتِلَانِ فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ حَتَّى تَكْسِرَهُ ، ثُمَّ كُفَّ لِسَانَكَ وَيَدَكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ ، أَوْ يَدٌ خَاطِئَةٌ " ، فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَكَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ مَا كَانَ خَرَجَ إِلَى صَخْرَةٍ فِي فِنَائِهِ فَضَرَبَ الصَّخْرَةَ بِسَيْفِهِ حَتَّى كَسَرَهُ " " وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يُقَالُ لَهُ فَارِسُ نَبِيِّ اللَّهِ ، قَالَ : فَاتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ عُودٍ قَدْ نَحَتَهُ وَصَيَّرَهُ فِي الْجَفْنِ مُعَلَّقًا فِي الْبَيْتِ ، وَقَالَ : إِنَّمَا عَلَّقْتُهُ أُهَيِّبُ بِهِ ذَاعِرًا ." ابن سعد (3)
وعَنْ عُدَيْسَةَ ابْنَةِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فِي مَنْزِلِهِ ، فَمَرِضَ ، فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَأَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ ، حَتَّى قَامَ عَلَى المبحث حُجْرَتِهِ ، فَسَلَّمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْخُ السَّلاَمَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ ؟ قَالَ : بِخَيْرٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَلاَ تَخْرُجُ مَعِي إِلَى هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ فَتُعِينَنِي ؟ قَالَ : بَلَى، إِنْ رَضِيتَ بِمَا أُعْطِيكَ ، قَالَ عَلِيٌّ : وَمَا هُوَ ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ : يَا جَارِيَةُ ، هَاتِ سَيْفِي ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ غِمْدًا ، فَوَضَعَتْهُ فِي حَِجْرِهِ ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ طَائِفَةً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي ، عَلَيْهِ السَّلاَم ، وَابْنَ عَمِّكَ ، عَهِدَ إِلَيَّ ؛
(1) - الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى لِابْنِ سَعْدٍ (4105) صحيح
(2) - أَمَالِي ابْنِ بِشْرَانَ(530 ) صحيح
(3) - الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى لِابْنِ سَعْدٍ (4107 ) صحيح