وعَنْ عَبْدِ اللهِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَةِ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللهِ , وَهُوَ النُّورُ الْبَيِّنُ , وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ , لاَ يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلا يَزِيغُ فَيَسْتَعْتِبُ ، وَلا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلا يَخْلَقُ عن كَثْرَةِ الرَّدِّ."مصنف ابن أبي شيبة (1)
وقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ : خَرَجَ جُنْدَبٌ الْبَجَلِيُّ فِي سَفَرٍ لَهُ ، قَالَ : فَخَرَجَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ قَوْمِهِ حَتَّى إذَا كَانُوا بِالْمَكَانِ الَّذِي يُوَدِّعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، قَالَ : أَيْ قَوْمِ ، عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَالْزَمُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِنَّهُ نُورٌ بِاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُدًى بِالنَّهَارِ."مصنف ابن أبي شيبة (2)
وعَن زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبُو الْبَخْْتَرِيِّ الطَّائِيُّ : اتَّبِعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَهْدِيك."مصنف ابن أبي شيبة (3)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَهُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، وَعِصْمَةٌ لِمَنْ يَتَمَسَّكُ بِهِ ، وَنَجَاةٌ لِمَنْ تَبِعَهُ ، لَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ ، لَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، اتْلُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ يُؤْجِرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ ، وَلَكِنْ أَلِفٌ عَشْرٌ ، وَلَامٌ عَشْرٌ ، وَمِيمٌ عَشْرٌ " التَّرْغِيبُ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَثَوَابُ ذَلِكَ لِابْنِ شَاهِينَ (4)
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ ، عِصْمَةُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَاةُ مَنْ تَبِعَهُ ، وَلَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ ، وَلَا يَزِيغُ
(1) - مصنف ابن أبي شيبة (235) - (10 / 482) (30630) حسن لغيره
(2) - مصنف ابن أبي شيبة (235) - (10 / 483) (30631) فيه جهالة
(3) - مصنف ابن أبي شيبة (235) - (10 / 483) (30632) صحيح
(4) - التَّرْغِيبُ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَثَوَابُ ذَلِكَ لِابْنِ شَاهِينَ (202 ) حسن