عَلَيْهِ بِاللَّهِ ؟ " فَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَاللَّهِ لَقَدْ قَالَ قَوْلًا . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنْ سَمِعْتُمْ هَذَا مِنْهُ جَاءَ بِمِثْلِ هَذَا وَدَنَوْا مِنَ الْبَابِ فَانْتَضَى أَبُو هُرَيْرَةَ سَيْفَهُ وَقَالَ : الْآنَ طَابٌ أَمْ ضَرَّابٌ . فَقَالَ عُثْمَانُ : " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِي عَلَيْكَ حَقًّا ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ : " فَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي لَمَا أَغْمَدْتَ سَيْفَكَ وَكَفَفْتَ يَدَكَ " تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1)
وعَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ يَقُولُ : " إِنْ وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَنْ تَضَعُوا رِجْلَيَّ فِي قَيْدٍ فَضَعُوهُمَا " تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (2)
وعنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حِرَاءَ حِينَ انْتَفَضَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اثْبُتْ حِرَاءُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَشَهِيدٌ وَشَهِيدٌ " ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ فَابْتَعْتُهَا ثُمَّ جَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ : " مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً ؟ " وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مَجْهُودُونَ مُعْسِرُونَ فَجَهَّزْتُ ذَلِكَ الْجَيْشَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فِي أَشْيَاءَ عَدَّدَهَا " تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (3)
وعَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ , فَقَالَ : أَتَانِي الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي آتٍ , فَقَالَ : احْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ وَمَا أَنَا بِشَاعِرٍ وَلَا رِاوِيَةِ شِعْرٍ :
لَعَمْرُ أَبِيكَ فَلَا تَعْجَلَنْ لَقَدْ ذَهَبَ الْخَيْرُ إِلَّا قَلِيلًا
وَقَدْ سَفِهَ النَّاسُ فِي دِينِهِمْ وَخَلَّى ابْنُ عَفَّانَ شَرًّا طَوِيلًا
(1) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1939 ) صحيح لغيره
(2) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1940 ) صحيح
(3) - تَارِيخُ الْمَدِينَةِ لِابْنِ شَبَّةَ (1941 ) صحيح