تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويَنبَنِي على الخلاف: اسْتِلْحاقُه، والمنصوصُ في روايةِ ابنِ القاسِمِ: أنَّه لا يَصِحُّ اسْتِلْحاقُه قبلَ وَضْعِه (١)، وقِيلَ: بلى.

وله نَفْيُه بعده (٢) باللِّعان، نَصَّ عليه (٣)، ولا يَنفِيهِ في لعانه حتَّى يَنفِيَه بعدَ وَضْعِه وقتَ العِلْمِ به.

وقِيلَ: أوْ في مَجْلِسِ العلم، ويُلاعِنُ له.

وقِيلَ: يَنتَفِي بذِكْرِه فيه، وقِيلَ: وبِدونِه.

وإنْ أخَّر نَفْيَه لم يَسقُطْ، وقِيلَ: إنْ أقرَّ به، ثمَّ نَفاهُ بعدَ وَضْعِه؛ صحَّ نَفْيُه، نَصَّ عليه.

(١) ينظر: شرح الزركشي ٥/ ٥٢٤.

(٢) في (م): بعدد.

(٣) ينظر: مسائل ابن منصور ٤/ ١٨٦٢.

المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبدع شرح المقنع - ط ركائزج ٨ · ص ٥١٢