وفي «الوجيز» ك «المقنع»، تَبَعًا للخِرَقِي.
واختلف فيما يؤكل كِبارًا وصغارًا؛ كالقِثَّاء ونحوه، فالمذهب: أكله عادةً.
وقال القاضي وابن عقيل: صلاحه تناهي عِظَمِه.
وقال صاحب «التَّلخيص»: صلاحُه الْتِقاطُه عُرْفًا، وإن طاب أكلُه قبل ذلك، وصلاح الحبِّ أن يشتدّ أو يَبْيَضَّ.
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨٧