تخطَّ إلى المحتوى

الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا

«١»، ويقول:

بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

«٢» . ويقول: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ*

«٣» . ويقول: مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ

«٤» .

ويقول: وَتَرى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ

«٥» . ويقول: وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ

«٦»، وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ

«٧» . ويقول: وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ

«٨» . ويقول: وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ

«٩» .

وقال الشاعر «١٠»:

تعيّرنا أنّا قليل عديدنا ... فقلت لها إنّ الكرام قليل

وما ضرّنا أنّا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل

اللطائف والظرائف · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.