تخطَّ إلى المحتوى

باب مدح الشيب

في الخبر أن الله تعالى يقول: الشيب نوري والنار خلقي وأنا أستحي أن أحرق نوري بناري «١» . وكان يقال: الشيب حلية العقل وسمة الوقار.

وقال دعبل الخزاعي:

أهلا وسهلا بالمشيب فإنّه ... سمة العفيف وهيئة المتحرج

وكأنّ شيبي نظم در زاهر ... في تاج ذي ملك أغرّ متوّج

وقال طريح بن إسماعيل الثقفي:

والشيب إن يحلل فإنّ وراءه ... عمرا يكون خلاله متنفّس

لم ينتقص مني المشيب قلامة ... ولنحن حين بدا ألذّ وأكيس «٢»

اللطائف والظرائف · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.