تخطَّ إلى المحتوى

باب ذم المال

قال الله تعالى: أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ*

«١» .

ويقال: المال ملول، والمال ميال، والمال غاد ورائح، وطبع المال كطبع الصبي، لا يوقف على رضاه وسخطه. وقيل: المال لا ينفعك ما لم يفارقك. وقيل: قد يكون مال المرء سبب حتفه، كما الطاووس قد يذبح لحسن ريشه «٢» . ومن أحسن ما قيل في هذا المعنى قول ابن المعتز:

ألم تر أنّ المال يهلك ربّه ... إذا جم آتيه وسدّ طريقه

ومن جاور الماء الغزير بجسمه ... وسدّ طريق الماء فهو غريقه

اللطائف والظرائف · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.