وقال أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب «١»:
من كان يرجو أن يعيش فإنني ... أصبحت أرجو أن أموت فأعتقا
في الموت ألف فضيلة لو أنها ... عرفت لكان سبيله أن يعشقا
وقال ابن لنكك البصري:
نحن- والله- في زمان غشوم ... لو رأيناه في المنام فزعنا
أصبح الناس فيه من سوء حال ... حقّ من مات منهم أن يهنّا
شعر:
ولدتك أمّك يا ابن آدم باكيا ... والناس حولك يضحكون سرورا
فاحرص على عمل تكون إذا بكوا ... في يوم موتك ضاحكا مسرورا
باب ذم الموت
قال ﷺ: «أكثروا من ذكر هادم اللذات، فإنه ما ذكر في قليل
اللطائف والظرائف · الصفحة ٢٧١