تخطَّ إلى المحتوى

وقال رجل لمعروف الكرخي رحمه الله: أأتحرك في طلب الرزق أم أجري في طريق القناعة؟ فقال: تحرك، فإن الله قال لمريم:

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

«١»، ولو شاء الله أن ينزله عليها من غير أن تسعى في هز النّخلة لفعل. وقد نظم هذا المعنى من قال:

ألم تر أنّ الله قال لمريم ... وهزّي إليك الجذع يسّاقط الرطب

ولو شاء أن تجنيه من غير هزّها ... جنته ولكن كلّ شيء له سبب

اللطائف والظرائف · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.