تخطَّ إلى المحتوى

كنت أميرا فدار الإمارة داري، وإن كنت أسيرا فالسجن مسكني وقراري.

وكان يقال: البناء من يوم ابتدائه في نقصان، والغرس من يوم ابتدائه في زيادة. ومر بعض الخوارج على دار تبنى فقال: من هذا الذي يقيم كفيلا. وقيل: الدار الضيقة العمى الأصغر. ومن أحسن ما قيل في التبرم بالعمارة قول بعضهم:

ألا من لنفس وأحزانها ... ودار تداعت بحيطانها

أظلّ نهاري في شمسها ... شقيّا بإلقاء بنيانها

أسوّد وجهي بتبييضها ... وأهدم كيسي بعمرانها «١»

اللطائف والظرائف · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.