تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ اُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَاقْبَلْتُ انَا وَبِنْتُ ابِى رُهْمٍ قِبَلَ بَيْتِى ، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَاْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أم مِسْطَحٍ فِى مِرْطِهَا . فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ . فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، اتَسُبِّينَ رَجُلاً قَدْ شَهِدَ بَدْرًا . قَالَتْ : اىْ هَنْتَاهُ ، اوَ لَمْ تَسْمَعِى مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ قَالَتْ : فَاخْبَرَتْنِى بِقَوْلِ اهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِى ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِى ، فَدَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَسَلَّمَ . ثُمَّ قَالَ : كَيْفَ تِيكُمْ ؟ قُلْتُ : اتَاْذَنُ لِى أَنْ اتِىَ ابَوَىَّ ؟ قَالَتْ : وَانَا حِينَئِذٍ اُرِيدُ أَنْ اتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَاذِنَ لِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَجِئْتُ ابَوَىَّ فَقُلْتُ لاُمِّى : يَا اُمَّتَاهْ ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِى عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَاةٌ قَطُّ وَضِيئَةًٌ ، عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا ، وَلَهَا ضَرَائِرُ ، إِلاَّ كَثَّرْنَ عَلَيْهَا .

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٩٣