تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْ أَيُّهَا الرَّسُولُ الكَرِيمُ لِهَؤُلاَءِ المُسْتَعْجِلِينَ بِالعَذَابِ : أَخْبِرُونِي عَنْ حَالِكُمْ ، وَمَا يُمْكِنُكُمْ أَنْ تَفْعَلُوهُ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللهِ الذِي تَسْتَعْجِلُونَهُ ، فِي وَقْتِ مَبِيتِكُمْ بِاللَّيْلِ ، أَوْ وَقتِ اشْتِغَالِكُمْ بِلَهْوِكُمْ وَلَعِبِكُمْ وَأُمُورِ مَعَايِشِكُمْ نَهَاراً؟ وَأَيَّ عَذَابٍ يَسْتَعْجِلُ بِهِ هَؤُلاَءِ المُجْرِمُونَ المُكَذِّبُونَ؟ أَهُوَ عَذَابُ الدُّنْيَا أَمْ عَذَابُ يَوْمِ القِيَامَةِ؟ وَاسْتِعْجَالِهِمْ بِالعَذَابِ أَيّاً كَانَ فَهُو جَهَالَةٌ .

وَحِينَ يَقَعُ العَذَابُ يُعْلِنُونَ إِيمَانَهُمْ ، وَيَقُولُونَ : رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا ، كَمَا جَاءَ فِي آيَةٍ أُخْرَى .

وَيُقَرِّعُهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَى مَسْلَكِهِمْ هَذَا فَيَقُولُ لَهُمْ : أآمَنْتُمْ بِهِ الآنَ حِينَمَا وَقَعَ ، وَكُنْتُمْ قَبْلاً تُكَذِّبُونَ بِهِ ، وَتَسْخَرُونَ مِنْهُ ، وَتَسْتَعْجِلُونَ بِهِ؟

وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُقَالُ لِهَؤُلاَءِ الذِينَ رَأَوا العَذَابَ فَآمَنُوا : ذُوقُوا عَذَاباً تَخْلُدُونَ فِيهِ ، وَهُوَ جَزَاءٌ وِفَاقٌ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرونَ ، وَتَكْسِبُونَ مِنْ ظُلْمٍ ، وَفَسَادٍ فِي الأَرْضِ .

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٣٧١