تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُمْ لاَ يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً يَنْصُرهُم ، وَيُنْقِذُهُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ ، حِين تُقَلَّبُ وُجُوهُهُم فِي النَّارِ مِنْ جَانِبٍ إِلى جَانِبٍ آخَرَ ، كَمَا يُقَلَّبُ اللَّحْمُ فَوْقَ النَّارِ ، وَحِينَئِذٍ يَقُولُونَ مُتَحَسِّرِينَ : يَا لِيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَرَسُولَهُ فِيمَا جَاءَنا بهِ في حَيَاتنا الدُّنْيا ، مِنْ دَعْوةٍ إِلى اللهِ ، وَتَحْذِيرٍ مِنْ عَذَابِهِ ، وَلَوْ أَنّنا أَطْعْنا اللهَ وَرَسُولَهُ لَمَا كُنّا اليَوْمَ نَتَقَلَّبُ في نَارِ جَهَنَّمَ ، وَلا نَجِدُ لَنَا سمَنْ يُنْقِذُنَا مِنْ بَأْسِ اللهِ ، وَلاَ مَنْ يُجِيرُنا مِنْ عَذَابِهِ . وَقَالَ الكَافِرُونَ ، وَهُمْ يُقَاسُونَ شِدَّةَ العَذَابِ في نَارِ جَهَنَّمَ : رَبَّنا إِننا أَطَعْنا أَئِمَّتَنا في الضَّلاَلةِ ، وَكُبَرَاءَنا ، وَأَشْرَافَ قَوْمِنا ، فَجَعَلُونا نَضِلُّ طَرِيقَ الهُدَى وَالحَقِّ الذِي يُؤَدِّي إلى الإِيمَانِ بِكَ وَإِلى الإِقْرَارِ بِوحْدَانِيِّتِكَ . رَبَّنا وَأَضْعِفْ لَهُمُ العَذابَ مَرَّتِينِ : مَرَّةً لِكُفِرِهِمْ بِكَ ، وَمَرَّةً لإِضْلالِهِمْ إِيَّانا ، اللهُمَّ وَاخْزِهِمْ وَاطْرُدْهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ .

---------------

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٣٥٨