تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَال الأَْوْزَاعِيُّ : هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . كَمَا أَجَازُوهُ لِلرُّسُل ؛ لأَِنَّ الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُؤَمِّنُ رُسُل الْمُشْرِكِينَ ، وَقَال لِرَسُولَيْ مُسَيْلِمَةَ : حِينَ قَرَآ كِتَابَ مُسَيْلِمَةَ « مَا تَقُولاَنِ أَنْتُمَا » قَالاَ نَقُولُ كَمَا قَالَ،قَالَ « أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنَّ الرُّسُلَ لاَ تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا ».(1)

وَيَكُونُ الأَْمَانُ مِنَ الإِْمَامِ ، لأَِنَّ وِلاَيَتَهُ عَامَّةٌ ، وَمِنَ الأَْمِيرِ لِمَنْ يُوجَدُ بِإِزَائِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمِنْ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ مُخْتَارٍ لِحَدِيثِ الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - : ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ ، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يُقْبَل مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ(2).

صَيْدُ الْمُشْرِكِ وَذَبِيحَتُهُ :

اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى تَحْرِيمِ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ وَذَبِيحَتِهِ إِلاَّ مَا لاَ ذَكَاةَ لَهُ كَالسَّمَكِ وَالْجَرَادِ ، فَإِنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى إِبَاحَتِهِ .

(1) - سنن أبى داود(2763 ) صحيح

(2) - صحيح البخارى (3179 ) ومسلم (3393 ) -أخفر : نقض العهد

وانظر ابن عابدين 3 / 227 ، والمغني 8 / 398 ، والجمل 5 / 205 ، 206 ، 207 ، وقليوبي 4 / 226 ، والدسوقي 2 / 184 ، 185 ، وجواهر الإكليل 1 / 257 ، 258 ، وبدائع الصنائع 9 / 4321 ط الإمام .

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٢٨٥