تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى : ﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ (8) سورة الزمر

وقال تعالى :﴿ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) ﴾ [الشورى/21]

وقال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ (6) سورة البينة

---------------

الإِْشْرَاكُ :

مَصْدَرُ أَشْرَكَ ، وَهُوَ اتِّخَاذُ الشَّرِيكِ ، يُقَال أَشْرَكَ بِاَللَّهِ : جَعَل لَهُ شَرِيكًا فِي مُلْكِهِ ، وَالاِسْمُ الشِّرْكُ(1). قَال اللَّهُ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ لُقْمَانَ : ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (13) سورة لقمان،هَذَا هُوَ الْمَعْنَى الْمُرَادُ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ .

كَمَا يُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الْكُفْرِ الشَّامِل لِجَمِيعِ الْمِلَل غَيْرِ الإِْسْلاَمِ . فَالشِّرْكُ أَخَصُّ مِنَ الْكُفْرِ عَلَى الإِْطْلاَقِ الْعَامِّ ، فَكُل شِرْكٍ كُفْرٌ وَلاَ عَكْسَ .

كَمَا يُطْلَقُ الإِْشْرَاكُ عَلَى مُخَالَطَةِ الشَّرِيكَيْنِ . يُقَال : أَشْرَكَ غَيْرَهُ فِي الأَْمْرِ أَوِ الْبَيْعِ : جَعَلَهُ لَهُ شَرِيكًا . كَمَا يُقَال : تَشَارَكَ الرَّجُلاَنِ ، وَاشْتَرَكَا ، وَشَارَكَ أَحَدُهُمَا الآْخَرَ(2).

الإِْشْرَاكُ بِاَللَّهِ تَعَالَى :

(1) - لسان العرب والمصباح المنير مادة : ( شرك ) .

(2) - شرح الروض مع حاشية الرملي 3 / 163

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٢٧٣