وَلاَ أَحَدَ أَكْثَر ظُلْماً مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ ، فَقَالَ إِنَهُ أُوحِيَ إليهِ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُوحَ إِليهِ شيءٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، أَوْ زَعَمَ أَنَّ للهِ شَريكاً ، أَوْ قَالَ - 'ِذا فَعَلَ فَاحِشَةً - إِنَّ الله أَمَرَهُ بِها ، أَوْ كَذَّبَ بِكِتَابِ اللهِ الذِي أَنْزَلَهُ عَلى رَسُولِهِ - صلى الله عليه وسلم - دُونَ أَنْ يَتَمَعَّنَ فِيهِ ، وَدُونَ أَنْ يُحَاوِلَ فَهْمَ مَقَاصِدِهِ وَمَعَانِيهِ ، وَلِذَلِكَ فَإِنَّهُ لَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَحَقَّ بالعِقَابِ وَالعَذَابِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ مِنْ هَؤُلاءِ المُكَذِّبِينَ المُفْتَرِينَ .
-----------------
قال تعالى : ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ﴾ (32) سورة الزمر
لاَ أَحَدَ أَكْثَرُ ظُلْماً مِنْ شَخْصٍ قَالَ عَلَى اللهِ الكَذِبَ فَجَعَلَ مَعَهُ آلِهَةً أُخْرَى ، وَادَّعَى أَنَّ المَلاَئِكَةَ بَنَاتُ اللهِ ، أَوْ جَعَلَ للهِ وَلَداً ، ثُمَّ كَذَّبَ بِالحَقِّ ( بِالصِّدْقِ ) لَمَّا جَاءَهُ عَلَى أَلْسِنَةِ رُسُلِ اللهِ ، وَهُوَ الدَّعْوَةِ إِلَى تَوْحِيدِ اللهِ والإِيْمَانِ بِهِ ، وَالإِيمَانِ بِالبِعْثِ والنَّشُورِ . وَالله تَعَالَى سَيَجْزِي مَنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الكَذِبَ ، وَكَذَّبَ بِالحَقِ بِإِدَخَالِهِ نَارَ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، أَفَلا تَكْفِي نَارُ جَهَنَّمَ الكَافِرِينَ جَزَاءً لَهُمْ ، وَمَثْوىً وَمَنْزِلاً عَلَى أَعْمَالِهِم القَبِيحَةِ .
ـــــــــــــــ