تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ لَهُمْ هُودٌ : لَقَدْ حَقَّ عَلَيكُمْ ، بِمَقَالَتِكُمْ هَذِهِ ، سَخَطٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَغَضَبٌ ( رِجْسٌ ) ، أَتُجَادِلُونَنِي فِي هذِهِ الأَصْنَامِ التِي اتَّخَذْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ آلِهَةً ، وَجَعَلْتُمْ لَهَا أَسْمَاءً ، وَهِيَ فِي الحَقِيقَةِ لا تَضُرُّ وَلاَ تَنْفَعُ ، وَلَيْسَ لَكُمْ حُجَّةٌ مِنَ اللهِ ، وَلاَ دَلِيلٌ يُبَرِّرُ عِبَادَتَكُمْ لَهَا ، أَوْ يُصَدِّقُ زَعْمَكُمْ بِأنَّهُ رَضِيَ بِأَنْ تَكُونَ وَاسِطَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ . وَمَا دُمْتُمْ قَدْ قُلْتُمْ مَا قُلْتُمْ مِنْ كَلِمَةِ الكُفْرِ ، فَانْتَظِرُوا عِقَابَ اللهِ وَقَضَاءَهُ . وَأَنَا مُنْتَظِرٌ مَعَكُمْ نُزُولَهُ بِكُمْ .

فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُ اللهِ سَاقَ اللهُ إِلَى عَادٍ السَّحَابَ الذِي يَحْمِلُ إِلَيْهِم العَذَابَ ، وَأَنْجَى رَسُولَهُ هُوداً وَالذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ، بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَلُطْفٍ ، وَدَمَّرَ الكَافِرِينَ جَمِيعاً ، مِنْ أَوَّلِهِمْ إِلى آخِرِهِمْ ، لَمْ يُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا مُؤمِنِينَ بِرَبِّهِمْ الوَاحِدِ الأَحَدِ.

----------------

.

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ١٠٩