وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا." (1)
وقد كتب العلماء قديماً وحديثاً أبحاثاً تتعلق بهذا الموضوع،وهذه خلاصته .
فقد تحدثت فيه عن الفتوى والمفتي والمستفتي ليكون الناس على بينة من أمرهم،فقد أصبح يفتي في الدِّين العالم والجاهل والطائع والعاصي ....
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رحمه الله قَالَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ."(2)
أسال الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه .
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 5 شعبان 1430هـ الموافق ل 28/7/2009 م
!!!!!!!!!!!!
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (100) وصحيح مسلم- المكنز -(6971) وصحيح ابن حبان - (10 / 432) (4571)
(2) - سنن الدارمى- المكنز - (427) وصحيح مسلم- المكنز - (26 )