تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لنا: ﴿كُلٌّ مِّنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ (١)، ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ﴾ (٢)، والنَّبِيُّ ﷺ.

مُبَلِّغٌ.

فإن قيل: القرآنُ مُعْجِز، فلا ينسخه غير معجز.

• قلنا: المنسوخ: الحكم، وليس بمعجز.

أوردوا قوله تعالى: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا﴾ (٣).

• قلنا: هذا إخبار عن الواقع، والكلام في الجائز.

ثُمَّ هي ظاهرة، والمسألة قطعية.

[…] (٤)، ثُمَّ إن منع هؤلاء مخالفة الكتاب للسُّنَّة: فعِناد؛ وإن اعترفوا وزعموا أنه إذا نزل القرآن مخالفًا توقف العمل به على سُنَّةٍ ناسخة: فهذا هُزْوٌ من القول.

• مَسْأَلَةٌ فِي الزيادة على النَّص (٥):

(وَتَصَوُّرُها يرفع) (٦) الخلاف الأصولي:

(١) النساء: ٧٨.

(٢) الشورى: ٥٣.

(٣) البقرة: ١٠٦.

(٤) يظهر أنَّ هنا سقطا، ومحله المقدر قول الجويني: «ثم لا محمل لقول القائل: لا تُنسخ السُّنَّة بالقرآن …»، ثم ذكر الجواب.

(٥) انظر: البرهان (٢/ ٨٥٣ - ٨٥٤)، أصول السرخسي (٢/ ٨٢)، المنخول (ص ٢٩٩)، التحقيق والبيان (٤/ ٥٢٠)، نفائس الأصول (٦/ ٢٥١١)، رفع النقاب (٤/ ٥٢٩).

(٦) ويحتمل أنها: (وتصورها برفع)، و(ونُصوّرها برفع).

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ٣٥٦