تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَابُ الْأَوَامِرِ (١)

جَمْعُ «أَمْرٍ» - غيرُ مَقيس -، (أو: «آمِر» - جمع جمع -، أو «آمِرَةِ») - صفة [الصيغة] (٢) (٣).

ثُمَّ هو أحد أقسام الكلام النفسي (٤)، والكلامُ يُطلق للنفسي واللفظي حقيقةً فيهما، أو مجازًا في اللفظي، واختاره؛ لأنَّ الحقيقة بالحقيقي أقعد منها بالوضعي.

ثُمَّ أثبت النَّفسيَّ (على مُنكَرِيه) (٥) بأنَّه يُحَسُّ ضرورةً - كالآلام -، ومَثَلَهُ (بالاقتضاء: وهو غيرُ إرادة الامتثال) (٦)؛ لوجوده دونها فيمن أنكر عليه ضَرْبُ

(١) انظر: التبصرة (ص ٢٢)، التلخيص (١/ ٢٣٩)، البرهان (١/ ١٤٩ - ١٥١)، المستصفى (٢/ ٦٥٣)، التحقيق والبيان (١/ ٥٨١).

(٢) لم تظهر في الأصل بسبب تمزيق طرف الورقة، وهي مثبتة في «أ».

(٣) «أ»: (أو: «آمرة»، صفة الصيغة: «أوامر» جمع جمع).

(٤) حقيقة الكلام؛ هل هي المعنى القائم بالنفس، أو أنها اللفظ الدال عليه، أو هو حقيقة فيهما بطريق العموم، أو بطريق الاشتراك؟ أربعة مذاهب. انظر: المعتمد في أصول الفقه (١/¬١٤)، العدة لأبي يعلى (١/ ١٨٥)، البرهان (١/ ١٤٩)، نتائج الفكر (ص ٦١)، شرح الكوكب المنير (٣/¬٦)، المسالك في الخلافيات (ص ١٧٨)، المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين (ص ٢٠٥).

(٥) ليست في «أ».

(٦) «أ»: (باقتضاء الامتثال، وهو غير إرادته).

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ٩٦