تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البَيَانُ (١)

قيل: «إخراجُ الشَّيْءِ مِنْ حيّز الأشكال إلى حيّز التجلّي»، وألفاظه مستعارة (٢).

وقيل: «العلم»؛ وهو أجنبي.

وقيل: «الدليل»

ومراتبه عند الشافعي:

١ - النَّص المكشوف لكلّ أحدٍ، مثل: ﴿عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ (٣).

٢ - والواضح لأهل الشَّأْنِ - كآية الوضوء ..

٣ - والمُجمَلُ في القرآن، المبيَّنُ بالسُّنَّةِ - كآيةِ الزَّكَاةِ ..

٤ - وأخبار الآحاد، ومستندها الكتاب.

٥ - والقياس على المنصوص.

فالجميع آيلة إلى الكتاب.

(١) انظر: البرهان (١/ ١٢٤ - ١٢٨)، المستصفى (٢/ ٦١٩)، التحقيق والبيان (١/ ٤٩٠).

(٢) فإنها مشتملة على ألفاظ مستعارة، كالحيّز والتجلي، وذوو البصائر لا يودعون مقاصد الحدود إلا في عبارات هي قوالب لها تبلغ الغرض من غير قصور، ولا ازدياد. ن.

(٣) البقرة: ١٩٢.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ٨٦