تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْلٌ (١)

إذا عمَّم المستدِلُّ النَّصْبَ بلفظه (٢)، فورد نقض، فقال: «عنيتُ الخصوص»:

فإن كان النَّقْضُ مُبْطِلًا؛ فالعناية مردودة، وإلا فمقبولة، ولا ينقطع، والأحسنُ: التَّحَرُّزُ.

وقيل: ينقطع للخُلْف اللفظي.

وكذلك استعماله المُجْمَلَ (٣):

قيل: انقطاع.

وقيل: لا، فيُفَسِّرُ.

أمَّا استفسارُ المعترض له عن الظاهر فمردود؛ فإن أسعفه فبيان (٤) تقصير، لا تفسير.

***

٥ - ومنها عدم التأثير (٥)؛ إما في الوصف أو في الأصل:

الأَوَّلُ: وجود الحكم بدون العِلةِ، ووروده ينبني على امتناع اجتماع العلل، وقد جوزناه عَقْلًا، وقلنا: (لا يقع) (٦) (٧).

(١) انظر: البرهان (٢/ ٦٥٠ - ٦٦٧)، التحقيق والبيان (٣/ ٧١٢).

(٢) «أ»: (بلفظ).

(٣) «أ»: (المحل).

(٤) «أ»: (فبان).

(٥) القول في تخلف العلة مع جريان الحكم، وهو الخامس من الاعتراضات الصحيحة.

(٦) «أ»: (يقع).

(٧) انظر: (ص ٢٦٦ وما بعدها).

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ٢٦٦