تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قالوا: السُّؤالُ قرينةُ الجوابِ، فيخص.

* قلنا: لا يمتنع الجواب، وفائدةٌ زائدةٌ: فَيَعُمُّ.

وظُنَّ بأبي حنيفة (١) استخراج السَّبب:

* من قوله: «إنَّ الحمل لا ينتفي باللعانِ»، وواقعة العجلاني (٢)، انتفى فيها الحمل باللعان؛

* ومن قوله: «إِنَّ ولد المملوكة الفراش لا يُلحَقُ بِسَيِّدِها» بإقراره أنَّها فراشه مع أن قوله عليه السلام: «الولد للفراش» (٣) وَرَدَ في أَمَةِ زمعة.

والظاهرُ أنَّ الحديثين لم يبلغاه بكمالهما.

(١) بعدها في الأصل بياض مقدار كلمتين، وكلام الجويني يقتضي أن تقدير الكلام: (تجويز استخراج السبب). والسياق متصل في «أ».

(٢) يعني واقعة اللعان بين عويمر العجلاني وامرأته أخرجه البخاري (٥٢٥٩)، ومسلم (١٤٩٢) من حديث عن سهل بن سعد الساعدي.

(٣) متفق عليه. أخرجه البخاري (٢٠٥٣)، ومسلم (١٤٥٧) من حديث عائشة.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ١٣٦