تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٥ - بَاب مَا جَاءَ فِي سُؤْرِ الحَائِضِ

٦٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ العَظْمَ وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ الله ﷺ فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي (١)، وَأَنَا حَائِضٌ. [م: ٣٠٠، د:٢٥٩، س: ٧٠].

٦٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،

[الشرح]

١٢٥ - بَاب ما جاء سُؤْر الحَائِضِ

٦٤٣ - قوله: "كُنْتُ أَتَعَرَّقُ العَظْمَ": يقال: عرقت العظم واعترقته وتعرقته، إذا أخذت عنه اللحم بأسنانك.

و"العَرْق" بإسكان الراء وفتح العين المهملة العظم إذا أُخذ عنه معظم اللحم، وجمعه عُراق بضمها، وهو جمع نادر.

قال ابن السكيت: لم يجز شيء من الجمع على فُعَالٍ إلا حروف منها: تُؤَام جمع تَوْأم، وشاة رُبَّى وغنم رُبَابٌ، وظئْرٌ وظُؤَار، وعِرق وعُرَاق، ورَخِل ورُخَال، وفَرِير وفُرَار، قال: ولا نظير لها (٢)، ذكر ذلك الجوهري (٣).

والرخِل: الأنثى من أولاد الضأن، والفَرِير: ولد البقرة الوحشية.

_________

(١) في بعض النسخ زيادة: وَأَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ الله ﷺ فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي.

(٢) قلت: ونظيرها: أُنَاس، وظُبَاء، وبُرَاء.

(٣) الصحاح ٤/ ٢٠٩.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٣٣٨