٣١٢ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَكِّيُّ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "إِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ، لِيَسْتَنْجي (٢) بِشِمَالِهِ". [رَ:٣١٣، خ: ١٥٥، د:٨، س: ٤٠].
١٦ - بَاب الِاسْتِنْجَاء بِالحِجَارَةِ، وَالنَّهْي عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ
٣١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَني سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الوَالِدِ لِوَلَدهِ أُعَلِّمُكُمْ، إِذَا أَتَيْتُمُ الغَائِطَ فَلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ، وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَأَمَرَ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ، وَنَهَى أنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجلُ بِيَمِينِهِ". [رَ: ٣١٢، خ: ١٥٥، د:٨، س: ٤٠].
[الشرح]
قال رجل لابن دأب وهو يحدث: أهذا شيء رويته أو تمنيته؟ أي اختلقته، ولا أصل له.
ويقال للأحاديث التي تتمنى: الأماني، واحدتها أمنية.
١٦ - بَاب الِاسْتِنْجَاء بِالحِجَارَةِ، إلى آخره
٣١٣ - قوله: "الرَّوْث وَالرِّمَّة": الرمة هي العظم البالي، ويجوز أن تكون
_________
(١) في المطبوع زيادة: (وعبد الله بن رجاء). قلت: وهي في هامش نسخة ابن قدامة.
(٢) كذا الأصل: (ليستنجي)، بإثبات الياء، وعليها ضبة.