تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَطْعَمْ

٥٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي المُخَارِقِ، عَنْ لُبَابَةَ بِنْتِ الحارِثِ قَالَتْ: بَالَ الحُسَيْنُ بْنُ عَليٍّ فِي حجْرِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، أَعْطِنِي ثَوْبَكَ، وَالبَسْ ثَوْبًا غَيْرَهُ، فَقَالَ: "إِنَّما يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الأُنْثَى". [د: ٣٧٥].

[الشرح]

رواه الشافعي وأبو داود والترمذي والنسائي والدارقطني والبيهقي من رواية أبي سعيد الخدري (١).

قال الترمذي: حسن، وفي بعض نسخه: صحيح.

وصححه أحمد وابن معين وغيرهما.

ونفي الدارقطني ثبوته مردودٌ بقول هؤلاء وقول بعضهم: إن ماءها كنقاعة الحناء، لا أعرفه.

وإنما ذكرت هذا الحديث لأبين أن الاستثناء في قوله: "إلا ما غيّر" إلى آخره ضعيف بالاتفاق، وأن الصحيح هذا.

٧٧ - بَاب مَا جَاءَ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَطْعَمْ

٥٢٢ - قوله: "عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي المُخَارِقِ": قابوس لا ينصرف للعجمة والعلمية، قال الذهبي: وقد انفرد عنه سماك، قال النسائي: ليس به بأس، وقال في مكان آخر: يجهل.

_________

(١) مسند الشافعي ١/ ١٦٥، وسنن الدارقطني ١/ ٢٩، وسنن البيهقي الكبرى ١/ ٤.

الحواشى على سنن ابن ماجه · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحواشى على سنن ابن ماجهج ١ · ص ٢٨١