تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدقه فِي قُلُوبهم وَجب عَلَيْهِم تَصْدِيقه فِيمَا أنبأهم من الغيوب، ودعاهم إِلَيْهِ من وحدانية الله، وَإِثْبَات صِفَاته، وَسَائِر شَرَائِط الْإِسْلَام، وعَلى أَنا لَا ننكر النّظر قدر مَا ورد بِهِ الْكتاب وَالسّنة، لينال الْمُؤمن بذلك زِيَادَة الْيَقِين، وثلج الصَّدْر، وَإِنَّمَا أَنْكَرْنَا طَريقَة أهل الْكَلَام عَلَى مَا أسسوا فَإِنَّهُم قَالُوا:

أول مَا يجب عَلَى الْإِنْسَان النّظر الْمُؤَدِّي إِلَى معرفَة الْبَارِي، وَهَذَا قَول

الحجة في بيان المحجة · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الحجة في بيان المحجةج ٢ · ص ١٢٠