تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدين﴾.

فمعنى الكلام: فهلاَّ نفر من كل فرقة طائفة لتيفقه المتخلفون في الدين ﴿وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رجعوا إِلَيْهِمْ﴾، أي: ليعلم القاعدون القادمين من السرايا ما تعلموا في مغيبهم، وهو قول قتادة.

وقال: هذا في الجيوش أمره الله [أن] لا يُعَرُّوا نبيهم عليه السلام، وأن تقيم طائفة مع رسول الله ﷺ، تتفقه في الدين وتنطلق طائفة تدعو قومها إلى الله سبحانه، فإذا رجعوا علمهم المقيمون ما نزل بعدهم.

ومثل ذلك قال الضحاك.

وعن ابن عباس أيضًا: أنها ليست في الجهاد، ولكن لما دعا النبي عليه السلام، [على مُضر]

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٩١