تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: كانت إذا كان المسلمون قِلة فرضًا، فلما كثروا نسخها: ﴿وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً﴾، فأباح التخلف لمن شاء.

وقال الطبري معنى الآية: ما كان لأهل المدينة الذين تخلفوا، ولا لمن حولهم من الأعراب الذين تخلفوا، أن يفعلوا ذلك، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه.

و" النَّيل " مصدر: " نالني [ينالني] نَيْلًا "، فأنا " مَنِيلٌ ".

وليس هو من " التَّنَاولِ "، لأن " التناول " من " النَّوَالِ " يقال منه: " نُلْتُ، أَنُولُ "، من العطية.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٨٨