تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم مدحهم الله، عز وجل، فقال: ﴿التائبون العابدون﴾، أي: هم التائبون.

وقال الزجاج: هو بدل. والمعنى: يقاتل التائبون.

وقال: والأحسن أن يرتفعوا بالابتداء والخبر محذوف، أي: لهم الجنة.

وفي قراءة عبد الله: ﴿التائبون العابدون﴾، على النعت للمؤمنين، في موضع خفض، أو في موضع نصب على المدح.

وقيل: ﴿التائبون﴾ مبتدأ، وما بعدها إلى " الساجدين " عطف عليه، و﴿الآمرون﴾ خبر الابتداء، أي: مرهم بهذه الصفة، فهم ﴿الآمرون بالمعروف والناهون عَنِ المنكر

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٦٦