تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ﴾.

" الهاء " لمسجد النبي ﷺ وقال الشعبي: هي لمسجد قُباء. وكذلك قال شَهْرَ بْنُ حَوْشَب.

فعلى هذا يجوز أن يكون الضميران مختلفين، وأن يكونا متفقين.

وقوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ﴾.

مدحوا، لأنهم كانوا يستنجون بالماء من الغائط والبول، لا خلاف في هذا التفسير بين أهل التفسير.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٥٨