تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقةً إلى الله ورسوله، قال له النبي - ﷺ -: "يجزيك يا أبا لُبابة الثلث".

والعمل الصالح الذي عملوه، قيل: هو توبتهم.

وقيل: حضورهم بدرًا مع النبي - ﷺ -.

(مُنَافِقُونَ)، وقف، إن جعلت (مَرَدُوا)، نعتًا لأهل المدينة"، فإن جعلته نعتًا للمنافقين لم تقف دونه؛ لأنه ينوي به التقديم.

وقيل: كانوا ثلاثة، أبو لُبابة، ووداعة بن ثعلبة، وأوس بن خدام من الأنصار. لما رجع رسول الله - ﷺ -، أوثقوا أنفسهم في سواري المسجد، وكان رسول الله

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٤٠