فتذاكرا القرآن فاختلفوا فيه، حتى كاد يكون بينهم فتنة، فركب حذيفة بن اليمان في ذلك إلىعثمان، فقال: إن الناس قد اختلفوا في القرآن، حتى أني والله خشيت أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف.
فَفَزع لذلك عثمان رضي الله عن هـ، فزعًا شديدًا، وأرسل إلى حفصة فاستخرج المصحف الذي كان أبو بكر، رضي الله عن هـ، أمر زيدًا بجمعه، فنسخه منه مصاحف فبعث بها إلى البلدان.
وكان عثمان قد انسخ من المصحف الذي عند حفصة، بحضرة زيد بن ثابت وأبان بن سعيد بن العاص.
وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن الزبير، وقال: ما اختلفم فيه فاكتبوه بلسان قريش.
قال الزهري: فاختلفوا يومئذ في ﴿التابوت﴾ [البقرة: ٢٤٨]، فقال القرشيون:
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٢٨