ومثله: " ما كان للنبي أن يكون له أسى، بلامين في الأنفال، ولم يقرأ به أحد. ومثله: (ينشركم) بالشين، في يونس. الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٢٣