تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورضي بأن يخلف مع النساء اللواتي من خوالف للرجال في البيوت.

﴿وَطَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ﴾.

أي: ختم عليها.

﴿فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾.

سوء عاقبة تخلفهم، يعني: عن النبي ﷺ.

ثم قال تعالى إخبارًا عما يفعلون: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ﴾.

أي: يعتذر هؤلاء المتخلفون بالأباطيل والكذب.

﴿قُل﴾ لهم، يا محمد، ﴿لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ [لَكُمْ]﴾. أي: لن نُصدِّقكم قد أخبرنا الله بأخباركم.

﴿وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾.

أي: فما بعد، هل تتوبون أم لا.

﴿ثُمَّ تُرَدُّونَ إلى عَالِمِ الغيب والشهادة﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣١٠٠