تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني: المفروضة في وقتها.

﴿وَيُطِيعُونَ الله وَرَسُولَهُ﴾.

يعني فيما أمرهم به، ونهاهم عنه.

﴿أولئك سَيَرْحَمُهُمُ [الله]﴾.

أي: يتعطف عليهم، فينجيهم من عذابه، ويدخلهم جناته.

ثم قال تعالى: ﴿وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار﴾.

والمعنى: وعد الله النساء والرجال من المؤمنين بساتين. ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا﴾ (أبدًا).

أما ماكثين لا يزول نعيمهم ولا ينقطع، ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾، أي: منازل يسكنونها.

قال الحسن: سألت أبا هريرة وعمران بن حصين عن:

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣٠٦٧