تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدل على أن مدين مدينة.

وخبر المؤتفكات، في مدائن قوم لوط، إذ صيَّر أعلاها أسفلها، وإنما سموا مؤتفكات؛ لأن أرضهم ائتفكت بهم، أي: انقلبت بهم، وهي مأخوذة من " الإفْكِ " وهو الكذب، لأنه مقلوب على الصدق، وكانت قرى ثلاثة، ولذلك جُمِعَت.

﴿أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بالبينات﴾.

أي: أتى كل أمة رسولها، فجمع الرسل، لأن كل أمة رسولها.

﴿بالبينات﴾.

أي: بالآيات الظاهرات، والحجج النيّرات، فكذبوا وردوا وكفروا.

﴿فَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾.

أي: فما كان الله ليضع عقوبته في غير مستحقيها.

﴿ولكن كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.

إذ عصوا الله عز وجل، وكذبوا برسوله حتى أسخطوا ربهم، سبحانه، واستوجبوا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣٠٦٥