تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" الهُمَزَة اللُّمَزَة ": العياب للناس.

وقيل: " الهُمَزَةُ ": الذي يشير بعينه، و" اللُّمَزَة ": الذي يعيب في السر.

وقوله: ﴿فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ﴾.

أي: إن أعطيتهم من الصدقات رضوا عنك، فإن لم تعطهم منها سخطوا، [فليس] عيبهم لك إلا ن أجل أنك منعتهم منها.

قال مجاهد: ﴿يَلْمِزُكَ﴾: يروزك، يسألك فيها.

وقال قتادة: ﴿يَلْمِزُكَ﴾، يطعن عليك.

قال ابن زيد: قال المنافقون: والله ما يعطيها محمد إلا من أحبَّ، ولا يؤثر بها إلا

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣٠٣٥