تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبيل الله، عز وجل، وهو اختيار الطبري.

على معنى: أنهم يخرجونها تقيةً وخوفًا، ويقلقهم عزمها، ويحزنهم خروجها من أيديهم، فهي لهم عذابٌ.

وقال ابن زيد المعنى: ﴿لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الحياوة الدنيا﴾، أي: بالمصائب فيها، فهي لهم إثم، والمصائب للمؤمنين أجر.

﴿وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كافرون﴾.

أي: تخرج وهم على كفرهم.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣٠٢٩