تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسكينة: الطمأنينة من السكون.

وقد قيل: إنَّ " الهاء " تعود على النبي ﷺ.

والأول أحسن؛ لأن النبي عليه السلام، معصوم من ذلك، على أنه قد قال تعالى: ﴿فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ على رَسُولِهِ وَعَلَى المؤمنين﴾ [الفتح: ٢٦]، وذلك أن النبي عليه السلام، خاف على المؤمنين يوم حنين لما اضطربوا، فلما أيد الله عز وجل، المؤمنين بنصره، سكن خوف النبي/ ﷺ، عليهم.

وقوله: ﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾.

" الهاء " عائدة على النبي ﷺ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٣٠٠٢