تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، والمساجد إما بنيت لذكر الله والصلاة، فليس لهم أن يعمروها.

﴿شَاهِدِينَ على أَنْفُسِهِمْ﴾.

فيه ثلاثة تأويلات.

أحدهما: أن فيما يقولونه ويفعلونه دليل على كفرهم، كما يدل على إقرارهم، فكأنَّ ذلك منهم شهادتهم على أنفسهم. قاله الحسن.

والثاني: شهادتهم على رسولهم بالكفر؛ لأنهم كذبوه وأكفروه وهو من أنفسهم. قاله الكلبي.

والثالث: ما ذكره في الكتاب، وهم يشهدون على أنفسهم بالكفر؛ لأنهم يقال للرجل منهم: أيش أنت؟ فيقول: نصراني، يهودي، صابئ، مشرك.

﴿أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾.

في الدنيا، أي: بطلت وذهبت، إذ لم تكن لله، عز وجل، وكانت للشياطين.

﴿وَفِي النار هُمْ خَالِدُونَ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٤ · ص ٢٩٤٩