تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو مطمئن بالإيمان، فلا إثم عليه.

قال الحسن: ذلك في المشركين يكرهون المؤمنين على الكفر وقلوبهم كارهة.

وقال قتادة: التقاة: أن تصل رحمك من الكفار من غير أن توليهم على المؤمنين فتصله لقرابة منك ولا تواليه في الدين.

ويقال: إنها نزلت في عمار بن ياسر، وحاطب بن أبي بلتعة، أما عمار فخاف أن يقتله المشركون فكلمهم ببعض ما أحبوا، وأما حاطب فكتب إلى المشركين يعلمهم بأخبار النبي عليه السلام ليحفظوه في أهله بمكة وهو مطمئن بالإيمان.

وقرأ مجاهد وجابر بن زيد وحميد والضحاك: تقية

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ٩٨٨